Rate this book

After The Sheikhs: The Coming Collapse Of The Gulf Monarchies (2012)

by Christopher M. Davidson(Favorite Author)
3.46 of 5 Votes: 4
ISBN
184904189X (ISBN13: 9781849041898)
languge
English
genre
publisher
Hurst & Co.
review 1: هذا كتاب جديد صدر في نوفمبر من العام 2012 فيه يتنبأ المؤلف بسقوط وشيك للأسر المالكة في الخليج. و المؤلف هو باحث سياسي بريطاني يعمل كبرفيسور في جامعة دورام و سبق له العمل في الإمارات. يذكر المؤلف أن فكرة هذا الكتاب راودته منذ العام 2002 و لكنه بدأ في تأليفه في عام 2009 و أقام فترة في أمارة رأس الخيمة مفضلاً الإقامة في هذه الأمارة الفقيرة مقارنة بباقي الأمارات لكي يتعرف على صورة أخرى للخليج عير تلك الصورة النمطية السائدةالكتاب بدأ بشكل م... moreتاز في رأيي من خلال مقدمته و التي أستعرض فيها المؤلف أسباب صمود الممالك الخليجية أمام التغيير السياسي طيلة عقود. و يحدد المؤلف 4 أسباب و نظريات سياسية تفسر بقاء الأسر المالكة الخليجيةأولا: الطبيعة الريعية للإقتصادات الخليجية بسبب النفط و الذي وفر عقد إجتماعي غير مكتوب تضمن فيه الدولة الثراء للمواطن مقابل تخليه عن حقوقه السياسيةثانيا: توصل الأسر المالكة الخليجية إلى صيغة فريدة للحكم دمجت فيها بين مفاهيم القبيلة و الدين و مؤسسات الدولة الحديثة و نجحت بالتالي في تجاوز عقبة "التحديث" و التي تحدث عنها صامويل هنتنغتون في الستينات في كتابه الشهير "النظام السياسي في مجتمعات متغيرة" و الذي تنبأ فيه بأن الملكيات المطلقة ستواجه خيارين إما الإستسلام للتحديث و بالتالي الإضطرار للقبول بالمشاركة السياسية للطبقة الوسطى و إما رفض التحديث و بالتالي توقع حدوث ثورة شعبية عارمةثالثا: نظرية مايكل هيرب عن الملكيات الوراثية و التي أرجع قدرة الأسر المالكة الخليجية على الإستمرار بسبب تولي أفراد من الأسرة للمناصب القيادية و البيروقراطية الكبرى في الدولةرابعا: الخصوصية الإجتماعية و الدينية لمنطقة الخليج أو "عدم جاهزية الشعوب الخليجية" للمشاركة السياسيةو يرى المؤلف في ختام مقدمته بأن هناك تغييرات سياسية و إقتصادية في المنطقة لن تصمد معها النظريات و الأسباب السابقة التي أدت إستمرار حالة الوضع الراهن في الخليجفي الفصل الأول من الكتاب، يقدم المؤلف عرض سريع عن تاريخ الخليج العربي الحديث و تأسيس ممالكه و مشيخاته. و هذا الفصل سيكون مفيد للقاريء الأجنبي أو القاريء الغير ملم بالمنطقةالفصل الثاني يخصصه المؤلف للأسباب الداخلية التي سمحت ببقاء الأنظمة الخلجيية. فيتحدث عن تطويع الدين لمصلحة الأنظمة، تكوين نخب قبلية و دينية تتبع الأنظمة، إستغلال النفط في توفير هبات إقتصادية للمواطنين، تعظيم و تضخيم شخصيات الحكم "كالت اوف بيرسوناليتي". هذا الفصل قد يكون مملا للقاريء الخليجي فمعظم المعلومات الواردة فيه شائعة و معروفة على المستوى الشعبي في المنطقةالفصل الثالث يضيف فيه المؤلف الأسباب الخارجية لإستمرارية الأنظمة الخليجية. و يركز تحديدا على مفهوم "القوى الناعمة" لدول الخليج التي ترسخت من خلال أدوارها السياسية في العلاقات الخارجية و من خلال إستثماراتها المالية الإستراتيجية في الغرب خصوصا بالنسبة للإمارات و قطرالفصل الرابع خصصه المؤلف للضغوط الداخلية المتصاعدة. حيث يفصل بالأرقام و الحقائق عجز بعض الدول الخليجية كالسعودية مثلا على الحفاظ على الطبيعة الريعية للإقتصاد و عجزها عن التوسع في توظيف المواطنين في القطاع الحكومي المريح كما كانت تفعل في الماضي. و يتحدث عن مشكلة "البطالة الإختيارية" حيث ترفض شرائح من المواطنين العمل إلا في المجال الحكومي. كما يتحدث عن الفقر و الفساد و تبديد الثروات و البطالة الحقيقية و التمييز العنصري ضد الأقليات. و مع أن المؤلف إستطاع الوصول إلى الكثير من مصادر المعلومات و الأرقام إلا أنني أرى بأنه قام فقط بسرد الكثير من الأرقام مقابل القليل من التحليل و التوقع بناء على هذه الأرقامالفصل الخامس تناول فيه المؤلف العوامل الخارجية التي تؤثر على شرعية الأنظمة الخليجية كعلاقة بعض هذه الأنظمة بإسرائيل و صفقات السلاح الباهظة التي تعقدها هذه الأنظمة مع أمريكا. كما يتحدث عن عامل التهديد الخارجي ممثلا في إيران. و يبدو لي هنا المؤلف غير حياديا و هو يلقي باللائمة على دول الخليج في تأزم علاقاتها مع إيران. فهو يرى بأن دول الخليج هي من يعادي إيران و أن هذا العداء قد تكون له عواقب وخيمة قد تهدد وجودهاالفصل السادس إختار له المؤلف عنوانا مثيرا و هو "الإنهيار القادم".و يبدأ فيه المؤلف بالحديث عن تنامي قوى المعارضة في الدول الخليجية. و يزعم بأن قوى المعارضة لم تكن بمثل هذه القوة و التأثير في أي فترة سابقة في تاريخ المنطقة. ثم يعرج المؤلف إلى قوى التحديث و العصرنة في المنطقة مركزاً على ثورة الإتصالات و الوصول إلى المعلومات و كيف أن هذا سيكون عاملاً مهما في تغيير المعادلة السياسية في المنطقة. كما يتناول المؤلف في هذا الفصل تداعيات "الربيع العربي" و كيف أن وقوف معظم الدول الخليجية في صف الأنظمة الأوتقراطية السابقة في مصر و تونس سيكون له تأثير من جانبين. الأول هو خلق عداوة مع الأنظمة الجديدة و الثاني هو سخط الشعوب الخليجية من مواقف قياداتها و التي يصفها المؤلف بأنها وقفت في الجانب الخاطيء من التاريخ بحسب تعبيره. و يختتم المؤلف بتخصيص عدة صفحات للحديث عن سيناريوهات النهاية المحتملة لكل دولة خليجية على حدة. فيتحدث عن خلافات محتملة في مسألة الخلافة في السعودية في عصر ما بعد الملك عبدالله و كيف أن أي إضطراب في نظام الحكم سيكون له تأثير كبير على بقية الدول الخليجية. و يتحدث عن البحرين و إستحالة عودة الحالة إلى ما كانت عليه قبل أحداث فبراير و مارس 2011 و الصدع الغير قابل للرأب الذي أحدثه قمع السلطات البحرينية للمواطنين الشيعة. و يتناول أيضا غموض مسألة الخلافة خصوصاً و أن السلطان قابوس ليس له أبناء و لم يعين ولي للعهد و لم يعين أفراد من الأسرة في مناصب قيادية تسمح لهم بتكوين شعبية و قبول جماهيري. أما بالنسبة للكويت فتحدث المؤلف عن المظاهرات الغاضبة منذ حل البرلمان مرجحا بأن تتصاعد مطالب الجماهير. و في الأمارات تناول المؤلف ظهور معارضة إماراتية و كذلك الحال بالنسبة لقطر و التي يرى المؤلف بأن سياستها الخارجية إضافة إلى قلة سكانها و ثرائها الفاحش يشكلون عوامل تحمي النظام.بشكل عام أرى بأن المؤلف كان بإمكانه القيام بعملٍ أفضل خصوصاً أن الوصول للمعلومات و الإحصائيات لم يشكل عائق له. مرة أخرى يقع المؤلف في فخ التكرار و أقصد بذلك أن هناك وفرة حالياً في الكتب التي تتناول تغيرات الحالة الإقتصادية و الإجتماعية في الخليج و المؤلف في أجزاء كبيرة من الكتاب لم يأتي بجديد. نقطة الضعف الأكبر في الكتاب من وجهة نظري هي أن مجال تغطيته شمل كل دول الخليج الستة. و ربما كانت هذه هي نقطة قوة الكتاب التي أرادها المؤلف. لكن توسع المؤلف في تغطيته لكل الدول الخليجية أوقعه في مشكلة التعميم. فمن وجهة نظري من الصعب تخصيص أسباب مشتركة للتنبؤ بقرب سقوط الأنظمة الخليجية. فما قد ينطبق على السعودية قد لا ينطبق على الإمارات من الناحية الإقتصادية مثلا أو من ناحية ألية إنتقال الحكم. توسيع مجال الكتاب أيضا أدى إلى مرور المؤلف بشكل سريع على قضايا محورية كمسألة الخلافة في السعودية و عمان و السيناريوهات المرتبطة بهذه المسائل، و مسألة التطرف الديني و تهديدات وقوع ثورات مسلحة في المنطقة. كذلك لم يتناول المؤلف (كالكثير من المؤلفين الذين كتبوا عن الخليج) أنظمة الحكم المحتملة في حال سقوط الأنظمة الحالية و هل تأتي أنظمة ثيوقراطية بدلا عنها أو تتفكك هذه الدول إلى دويلات و أمارات إثنية أم تستمر الأنظمة الحالية و تتحول إلى صيغة من الحكم الملكي الدستوري إلخ
review 2: I was very skeptical about the thesis of this book at the outset, and while I'm still not entirely convinced that the Gulf monarchies are about to collapse I'm still impressed at the strength of the case contained here. The amount of research this short book contains is incredible, of most interest was exactly how these powers have been using their financial resources to entrench themselves all over the world. Buying up infrastructure and landmarks in Western cities, spending on development aid (always with strings attached) in the East, paying huge 'protection racket' dollars to arms manufacturers, even using money to manipulate global intellectual discourse on the Mideast, this to me was the best researched part of the book. It was enthralling reading, and this is something that everyone should read to understand the forces that are reshaping the world right under our noses. The amount of detail provided is jaw-dropping.The book kind of tapered of at the end, I didn't feel like his '2-5 years til collapse' hypothesis was defended tenaciously enough. If he had managed to make this case convincingly this would've been a 5 star book. Also would've appreciated some analysis of what might 'come next' after these powers go.Nonetheless, a deeply fascinating account of these incredibly significant (despite their size) global powers and an interesting theory that will be tested in the coming few years. less
Reviews (see all)
Siva
Read until pg 40 couldnt continue because the words used were to complicated :/
Wikked
Good book and expected ideas
pretzela
nice
Write review
Review will shown on site after approval.
(Review will shown on site after approval)